معلومات وحقائق عن الحمام – اليمام

حمام-يمامطيور أليفة تحب الحبوب

 

حمام – يمام
Pigeon-Dove
الطائفة الطيور
الفصيلة الحماميات
الموطن البيئي الغابات والسهول والمراعي
النظام الغذائي آكلة الحيوان والنبات
الوزن حوالي 350 غرام
السرعة تصل إلى 72 كم/ساعة
متوسط العمر 7 – 12 سنة
فترة الحضانة 17-18 يوم
عدد البيض 1 – 2
اسم صغير الحمامة جوزل
صوت الحمامة هديل
اللون رمادي-أبيض-بني-رمادي مزرق
الغذاء حبوب- حشرات- فواكه
الأعداء الطيور الجارحة-الأفاعي
الحجم 30 – 35 سم | أجنحة 45 – 68 سم

حجم الحيوان

حجم-حمام-يمام

خريطة

خريطة-حمام-يمام

الحمام واليمام هي طيور تنتمي لعائلة الحماميات التي تضم 42 جنساً و308 نوعاً، ويمكن التعرف عليها بسهولة تعيش في جميع أنحاء العالم عدا القطب الجنوبي، وتفضل عادة الغابات الكثيفة والمناطق الحضرية والبيئات الصحراوية، وهي طيور ممتلئة الجسم يتراوح طولها من 30-35 سم وبعض أنواع الحماميات حتى 75 سم طولاً، الحمام واليمام طيور متشابهة لكنها تختلف في الصوت وطريقة التربية إذ لا يفرخ اليمام في الأسر إلا نادراً على عكس الحمام الذي يتم تدجينه منذ مئات السنين.

يمتاز الحمام برأس صغير ومنقار قصير مع عضلات طيران قد تصل إلى 44% من وزن الجسم تعطيه قدرات الطيران المتميزة والقدرة على المناورة، وتظهر عادة باللون الرمادي المائل للبني مع مسحة قزحية براقة على الصدر والرقبة، وقد تتلون بالألوان البرتقالية والخضراء الزاهية لتلك الأنواع التي تعتمد على أكل الفواكه.

تتغذى طيور الحمام بالدرجة الأولى على الفواكه والحبوب وقد تأكل في بعض الأحيان الحشرات والديدان والسحالي الصغيرة وبراعم الأزهار، كما أن لها أمعاء متخصصة (قوانص) تساعدها في أكل وهضم الحبوب، وتحتاج في ذلك إلى شرب الماء باستمرار إذ تحصل الطيور الصحراوية على المياه من النباتات النظرة كما يمكنها شرب المياه المالحة، ويشرب الحمام بامتصاص الماء عبر منقاره ولا يحتاج لرفع رأسه للابتلاع مثل معظم الطيور.

يحظى ذكر الحمام بأنثى واحدة طوال حياته، ويلتقي برفيقته عام بعد عام، وفي موسم التزاوج تقوم الذكور بنفخ أجسامها ونشر ذيلها مع حركات الانحناء والدوران وإطلاق الأصوات، وتضع الأنثى 1-2 من البيوض وتحضنها لمدة 17-18 يوم تقريباً، حيث تفقس الفراخ ويظهر عليها الريش خلال 10-36 يوم.

تعتبر طيور الحمام من الآفات أحياناً وتشكل مصدر إزعاج في المناطق الحضرية عبر نشر فضلاتها في كل مكان، كما تقوم بالتقاط الحبوب المزروعة من المزارع، ومع ذلك فإن لها أهمية كبيرة في الفنون الشعبية والآداب، كما وتربى كحيوانات أليفة وتستخدم كغذاء، ولبعض أنواع الحمام كالحمام الزاجل القدرة على استشعار المجالات المغناطيسية للأرض تعطيه قدرة الفريدة على العودة إلى دياره من مسافات بعيدة، وقد قدمت هذه الطيور خدمات البريد ونقل الرسائل في الحروب وبين البلدان قديماً وحديثاً.

هل تعلم: يمكن للحمام الزاجل الطيران بسرعة تفوق 140 كم/ساعة ولمسافات تصل إلى 1000 كيلومتر في اليوم الواحد.

الرجوع إلى قائمة الطيور

حقوق الصور حيوانات