معلومات وحقائق علجوم القصب

علجوم القصبأكبر الحيوانات البرمائية حجماً، له جلد خشن الملمس

 

علجوم القصب
Cane Toad
الطائفة البرمائيات
الفصيلة البتراويات ( اللاذيليات )
الموطن البيئي البرك،البحيرات،الغابات،السهول والصحارى
النظام الغذائي آكل اللحوم
الوزن 1.3 – 2.6 كغم
السرعة 8 كم/ساعة
متوسط العمر 5 – 10 سنة
عدد البيض 15,000 بيضة
اسم صغير الضفدع أبو ذنيبة- شرغوف
صوت الضفدع نقيق
الغذاء الحشرات، اللافقاريات،الحيوانات الصغيرة
الأعداء الطيور،الأفاعي، الكلاب
اللون بني،رمادي،أسمر،أخضر
الحجم (طول) 10 – 15 سم

حجم الحيوان

حجم-علجوم القصب

خريطة

خريطة-علجوم القصب

ضفدع القصب أو علجوم القصب هو أحد الفقاريات البرمائية التي تعيش بشكل طبيعي في جنوب الولايات المتحدة وأمريكا الجنوبية الاستوائية، حيث يمكن التحكم بأعداده في مداه الطبيعي هناك، لكنه جلب إلى أستراليا مع بداية الثلاثينيات من القرن الماضي في محاولة غير ناجحة تهدف للسيطرة على أعداد الخنفساء المدمرة للمحاصيل، وقد حصل هذا الضفدع على سمعة سيئة بعد فترة وجيزة من إطلاقه في أستراليا، بعد أن فشل في ردع خنفساء المحاصيل بالإضافة لتأثيره السلبي في التكاثر والانتشار هناك.

في عام 1935 م أطلق حوالي 3000 ضفدع قصب في مزارع قصب السكر في شمال كوينزلاند بأستراليا، حيث بدأت هذه الضفادع بالازدهار والتكاثر حتى وصلت أعدادها إلى الملايين، وما زال نطاق انتشارها يتسع إلى اليوم في مدى واسع يغطي آلاف الكيلومترات المربعة في شمال شرق أستراليا، وتعتبر هذه الضفادع آفات على هذه البيئة، وقد قامت الحكومة ببذل جهود كبيرة في حث الناس على المساعدة في جمعها والتخلص منها.

ويعود السبب الرئيسي في ازدهار هذه الضفادع إلى قلة الحيوانات المفترسة الطبيعية لها، كما أنها تتكاثر بسرعة وسهولة عدا عن وفرة المواد الغذائية بما في ذلك أغذية حيوانات المزارع ومكبات النفايات المكشوفة.

أثر ضفدع القصب بشكل سلبي على البيئة في أستراليا، فقد نضبت العديد من الأنواع الأصلية التي تموت بعد تناول ضفدع القصب السام، بالإضافة إلى تسمم الحيوانات الأليفة وحتى البشر، ويتكون سمه من مزيج سمي يؤثر في المقام الأول على القلب، والذي يفرزه الضفدع من جميع أنحاء جسمه كسائل حليبي بواسطة غدد كيسية تقع فوق كتفيه، ومع أنه قليل الخطر على البشر إلا أن هناك حالات وفاة لبعض الأشخاص بسبب أكل الضفدع أو تناول بيضه السام.

هل تعلم: جلب علجوم القصب من القارة الأمريكية إلى أستراليا خلال 1935م  في محاولة غير ناجحة للقضاء على الخنفساء المدمرة للمحاصيل.

الرجوع إلى قائمة البرمائيات

حقوق الصور حيوانات